2500 مهندس غادروا تونس

ولا يزال الوضع المادي للمهندس في صميم اهتمامات عمادة المهندسين في تونس. و عليه قررت العمادة الدخول في إضراب عام يشل البلاد إن لم تستجب الحكومة للتفاوض .

ووفقا لرئيس عمادة المهندسين، فإن متوسط ​​الراتب للمهندس يقدر ب 600 دينار، وهو أمر مبتذل و مخجل وفقا له. ويعمل العديد من المهندسين في ظروف غير مستقرة وصعبة و بعقود هشة لا تتماشى مع إمكانياتهم العلمية. وفي نفس النهج، بين أن المهندس يتقاضى أقل من نصف أجرة الطبيب في القطاع العمومي.

ومع ذلك، يرجع أصل الأزمة إلى الزيادة في عدد المهندسين وعجز الدولة عن الحد من بطالة المهندسين. أما بالنسبة للقطاع الخاص، فهي ليست قادرة على خفض البطالة بسبب ضعف النسيج الصناعي التونسي المكون أساسا من الشركات الصغيرة والمتوسطة. ووفقا للإحصاءات المقدمة من عمادة مهندسي تونس، فإن 40٪ من المهندسين الزراعيين يمرون بفترة طويلة من البطالة قبل العثور على وظيفة لا تلبي في معظم الأحيان توقعاتهم. وبالمثل، قال رئيس عمادة المهندسين أسامة خريجي، خلال بثه على الإذاعة الوطنية، إن 2500 مهندس غادروا تونس خلال السنوات الثلاث الماضية.

للنشر