فقط 10 خطوات تجعل ابنك متميزا و ناجحا

تميز الابناء هو حلم كل الآباء بمختلف طموحاتهم لكنه اصبح هدفا اصعب في ظل الانشغال شبه الدائم بمتطلبات الحياة العصرية إذ أصبح الأب منشغلا طوال اليوم بعمله و قد يعود بجزء منه الى المنزل و كذلك الأم فهي ان لم تكن تعمل بدوام كامل فهي منهمكة كليا في العديد من الامور التي تتستنزف طاقتها و تفكيرها من العمل الى المنزل الى تربية الابناء …

و في ظل هذه الانغماس التام قد يفوت الأولياء الكثير من الفرص المتاحة لأبنائهم ليتميزوا و يتفوقواعلى اقرانهم سواء في مجال الدراسة او الأخلاق أو غيره من المجالات . و قد يتساءل الكثيرون ماهو الطريق الأمثل نحو تميز ابني ؟

الكتاب صديق لا غنى عنه

لا بد ان يحتوي المنزل على مكتبة خاصة تحتوي انماطا مختلفة من الكتب و القصص حسب مختلف الاعمار و الرغبات و لا بد ان تخصص الاسرة وقتا و ولو وجيزا للقراءة يوميا فمن شب على التعلق بالكتاب و التمتع بما بين الاسطر فسيكون حتما فردا متميزا عن غيره

المدرسة المناسبة

لايستطيع ان ينكر احد ان المدارس تختلف باختلاف مدرسيها و مديريها و من المستحسن ان يبحث الآباء عن المدرسة المناسبة للابن لأن الكثير من المدارس بسبب سوء ادارتها او عدم كفاءة مربيها تدفن الكثير من التلاميذ المتميزين و تحطم آمالهم و ليعمل الاولياء على اختيار المدرسة التي يكون نظامها الداخلي واضحا و دقيقا الى جانب عملها على تنشئة الطفل تنشئة اجتماعية و تعليمية سليمةعلى حد السواء

احذروا وسائل الاعلام

للاسف نرى ان الكثير من الأولياء استقالوا من مهمة تربية الابناء و تركوا وسائل الاعلام تقوم بهذا الدور فتجد الطفل متسمرا طوال اليوم امام التلفاز يشاهد مواد اعلامية مختلفة لا يفرق فيها بين الغث و السمين و قد تساهم هذه المواد المعروضة في نشر سموم فكرية و اخلاقية بين الابناء دون ان يتفطن الآباء الى عواقبها الا في وقت متأخر جدا لذلك من الضروري مساعدة الطفل على اختيار وسائل الاعلام المقروءة و المسموعة و المرئية المناسبة لسنه و التي تمضي به قدما نحو التميز

تنويع نشاطات الطفل

اظهرت العديد من الدراسات ان الاطفال الذين يمارسون انشطة متوازية مع البرنامج الدراسي هم اكثر تفوقا من اولئك الذين لا يمارسون اية انشطة جانبية لذلك ينبغي الحرص على تسجيل الطفل في النوادي المدرسية الموازية او تشجيعه على ممارسة الهواية التي يختارها خارج الاطار المدرسية ففي ذلك صقل لمواهبه و تحفيز لمهاراته

التنظيم و الترتيب في كل المجالات

الاطفال يعشقون النظام و ان بدت تصرفاتهم عكس ذلك تماما فالطفل الذي يتعلم النظام في اوقات أكله و نومه و لعبه منذ نعومة اظفاره سيكون طفلا متميزا و متوازنا و سينشأ على حب التنظيم في كافة مجالات حياته انطلاقا من ترتيب غرفته الى تنظيم اوقات دراسته

التحفيز الإيجابي

يحب الاطفال عبارات الاطراء و الفخر التي يقولها الآباء على مسامعهم -دون مبالغة طبعا- فذلك من شأنه ان يدفع الطفل الى تحقيق الافضل و التحفيز الايجابي يكون بالكلمة الطيبة احيانا و بالهدية البسيطة احيانا اخرى او بالابتسامة او بالعناق او غيرها من الوسائل التي يفضلها الطفل

10 عبارات إيجابية لا بد أن تقولها لطفلك

الجدية و الانضباط في تطبيق النظام الداخلي للأسرة

وهو امر أساسي لتميز الطفل و وضعه على الطريق السليم في المستقبل و الانضباط لا يتعلق بأمور الدراسة فحسب بل يتعلق بالسلوك السوي كان نحرص على قول كلمة من فضلك و شكرا و أنا آسف الى غير ذلك

الإستمرارية

ان الاستمرارية و مواصلة الجهود في بناء شخصية سليمة للطفل و الاستمرارية في الجهد الدراسي هي المفتاح الاول نحو التميز و النجاح فلا نتيجة ترجى من مجهود متقطع

تعليم الطفل المسؤولية

من اهم الركائز التي تعتمد عليها شخصية الطفل المتميز هي تحمل المسؤولية منذ الصغر و حسب السن و قد يخطئ الكثيرون عندما يظنون ان تدليل الطفل المفرط هو اظهار للحب وهو خطأ فادح فتعليم الطفل المسؤولية يجعل منه شخصا قياديا و محبا للعطاء ويكون ذلك مقترنا بالحرص على تشجيعه ان اصاب و توجيهه ان أخطأ

الحب دون قيد او شرط

تقديم الحب للطفل دون قيد او شرط هو ما يحفزه و يشعره بالاستقرار النفسي و الشجاعة اللازمة لمواجهة الحياة على ما تحتويه من مصاعب

للنشر