مهندسي تونس يتقاضون أقل من نصف أجر الطبيب والقاضي

أفاد المهندس أسامة الخريجي عميد المهندسين التونسيين خلال حضوره اليوم الثلاثاء الماضي الموافق ل17 أكتوبر 2017، في برنامج ناس نسمة أن القطاع الهندسي في تونس كان من بين القطاعات التي راهنت عليها الدولة التونسية منذ عقود، غير أنه ما لبث أن تراجع وهمش، وأوضح أنهم سيعقدون مجلسا وطنيا السبت القادم ببورصة الشغل بتونس العاصمة لتحديد شكل الاحتجاج الذي سينفذونه تجاه الحكومة والذي قد يصل إلى إضراب عام في القطاع العمومي و إن توجب الخاص أيضا.

وأكد أسامة الخريجي أن هناك عدة قطاعات ناضلت بعد ثورة 2011، وقامت بأكثر من تحرك إحتجاجي نالت على إثره عدد من مطالبها غير أن قطاع المهندسين لم يقم بأي تحرك إحتجاجي.

وقال عميد المهندسين إن أكبر الؤسسات في البلاد باشرها مهندسون غير أنه بمرور الزمن تراجعت القيمة المعنوية والمادية لقطاع المهندسين حيث كان المشغل الرئيسي للمهندسين هي الدولة التي لم تعد قادرة اليوم على استيعاب هذا الكم الهائل من المهندسين خاصة وأن هناك طفرة في إحداث المؤسسات الجامعية الخاصة بالمهندسين مما نتج عنه طفرة في المهندسين المتخرجين.

وأضاف الخريجي أن الأجر المتوسط للمهندسين الشبان في تونس لا يتجاوز الـ600 دينار وأن عددا من المهندسين المتخرجين الجدد يتقاضون أجورا لا يتوفر فيها الحد الأدنى للكرامة ولا تتوافق مع مستواهم الأكاديمي، موضحا أن المهندسين في تونس يتقاضون أقل من نصف أجر الطبيب والقاضي.

وأشار أن الحكومة تتعمد تجاهل قطاع المهندسين مبينا ان رئيس الدولة كان قد وعدهم بالتدخل لهم لدى يوسف الشاهد للنظر في ملفهم غير انه يقدم لنا أي حل.

للنشر