مهندسو المعهد الوطني للاحصاء يدعون إلى الكف عن التشكيك في مصداقيتة

دعا مكتب النقابة الوطنية للمهندسين التونسيين بالمعهد الوطني للإحصاء، الفاعلين السياسين إلى دعم استقلالية المعهد من خلال لإقرار القانون الإحصائي الجديد الذي يضمن الاستقلالية المهنية والعلمية لهذه المؤسسة والكف عن حملة التشكيك التي تشن ضده. وأكّد مهندسو المعهد وإطاراته في بلاغ أصدره مكتبهم النقابي، أول أمس الثلاثاء، تصديهم لكل عمل من شأنه المساس بالمعهد الوطني للإحصاء ويشكك في مصداقيته التي لن تحيد عن المبادىء الأساسية للإحصائيات الرسمية للدولة، مجددين تأكيدهم على النّزاهة العملية للمعهد واشتغالهم بمنأى عن أيّ تاثير خارجي مهما كان مأتاه.

وذكر المكتب بما يتعرض له المعهد، منذ فترة، من موجة تشكيك في الارقام التي ينتجها واتهامات بمغالطة الرأي العام دون الرجوع إليه والتأكيد من المنهجية المتبعة خصوصا وأن هؤلاء المشككين ليسوا من أهل الاختصاص ولا يمتون اليه باي صلة علما وان النقابة استنكرت حالات تشكيك صدر عن بعض السياسين، على حد قولها. واعتبرت النقابة أن هذا التصرف الذي وصفته بـ”غير المسؤول” يمس من صورة المعهد على الصعيد الوطني والدولي ويؤثر على أشغاله المستقبلية، كما يمس من صورة البلاد ومصداقية مؤشراتها.

وشددت على أن المعهد الوطني للاحصاء بعيد عن” كل التجاذبات بمختلف اشكالها ولا علاقة له بالسياسة اطلاقا”، مشيرة الى ان البيانات الاحصائية يشرف على اعدادها مهندسون واطارات مختصون في الاحصاء وتحليل البيانات يتمتعون بكفاءة عالية.

المصدر (وات)

للنشر