قصة نجاح شركه نايكى Nike لصاحبها فيليب نايت

شركة نايكى Nike احدى اكبر الشركات فى المنتجات الرياضية لصاحبها ,ومؤسسها فيليب نايت (philip knight) الرجل الذى قُدرت ثروته فى عام  2014 بحوالى 22 مليار دولار .كان ميلاد فيليب عام 1938 فى مدينه بورتلاند الامريكيه لاب بعمل محاميا ثم  امتلك صحيفة ، اكتشف فيليب انه يحب رياضة الجرى منذ ان كان صغيرا فى  المدرسه الابتدائية الى ان وصل الى الجامعه حينما طلب من والده ان يـــعطيه  وظيفه فى الجريدهفى الاجازة الصيفيه لكن والده اصر على ان يبحث عن عمل بمفرده فعمل فى جريده اخرى منافسة فى قسم الرياضه ليلاً. لعبت جامعه اوريجون Oregon دوراً كبيرا فى حياة فيليب حيث تدرب فيهــــا  على رياضة الجرى “العدو” على يد مدرب خبير يدعى بيل بورمان وتحولــــت العلاقه بينهما الى علاقه صداقه وكانت وقتها الاخذية المعروفه والمستخدمه فى سباقات الجر تصنعها شركات امريكيه تعمل فى مجال اطارات السيارات فكانت سيئه جدا واستمر الحال هكذا حتى دخلت السوق شركات المانية لتصنيع الاحذية.

كان مدربه بيل بورمان مقتنع انه بالامكان تصنيع احذية ذات جوده افضل وبـــــدأ بالفعل فى التصنيع اليدوى لها وكان من الطريف انه جعل فيليب هو فار التجارب للاحذيه الجديده واستمر الحال حتى تخرج فيليب من الجامعه عام 1959 ولــــم  يكن لدية الرؤيه الواضحه لمستقبله لذلك انخرط فى العمل فى الجيش الامريكـــى لمده عام ثم حصل على شهاده ماجستير اداره الاعمال وحدث ان طلب منهم استاذ  ماده الاعمال الصغيرة (Small business) تقديم بحث عن عمل تجارى جديــد فى السوق وكيفيه اعداد خطه لتسويق المنتج ، وبعد تفكير طويل فى المشــــــروع  كانت فكره فيليب بهذا العنوان “’هل تستطيع الأحذية الرياضية اليابانية أن تفعــل للأحذية الرياضية الألمانية ما فعلته الكاميرات اليابانية للكاميرات الألمانية؟ ووجد الحل لفكرته وكيفيه تنفيذها الى انه بعدا ان انهى دراساته العليا للماجستير اضطر الى العمل كمحاسب نزولا على رغبة ابيه ولكنه عة عام 1962 قــــرر فيليب ان الحلم قابل للتحقيق وسافر الى اليابان لشراء الاحذية اليابانية التى تمتاز بالجوده وبرخص الثمن ايضا.

وجد احد المصانع الموجوده والتى كانت تقلـد الماركه المعروفه وقتها “اديدس”  وتسمى منتجها “تايجر” فاقنع ادارة المصنع بان يكون الوكيل لهم فى امريكا وبالفعل حصل على عينه ليدأ بتسويقها فى امريكا وعندما رجع الى امريكــــا اقترض مبلغاً من المال ليدفع ثمن العينات لكن العينـــــات تاخرت كثيرا 14 شهر مما اضطره الى الاستمرار فى المحاسبة وبعد ان وصلــت العينات فى عام 1964. اتصل بمدربه بيل وعرض عليه الفكره وارسل اليه عينــه نالت اعجابه قررالمشاركه معه ب 500 دولار لشراء شحنه اخرى 300 حــــــذاءيابانى وبدا فى تاسيس شركه ” رياضة الشريط الازرق “وبدآ فى التفكير فى كيفيه تسويقها وكان عمــر فيلـــــــيب  26 عام ويحمل الاحذيه فى سيارته ويقف بالقرب من مسارات عدائين المدارس الثانوية ويبيع لهم ويبقى طيله الليل فى عمله الــــى ان تكاثرت عمليات البيع وبدا فى فتح فروع اخرى على الرغم من الازمات التـى تمر بها الشركه الناشئه .

الشركه اليابانيه كادت ان تقضى عليه بان عرضت عليه ان يبيع لهم 51%من اسهم  الشركه والا فستبع منتجاتها لمنافسيه فى امريكا فكان قرار فيليب ” اذهبوا الى  الجحيم” وكان لديه حينها عدد من الموظفين فاقبل على اقترض مبلغ وبدا فى التصنيع بنفسه مع فريق عمله وقاموا بتصنيع اولحذاء لهم يحمل اسم “كورتيز” الا انه اراد ان يتخلص من الاسم القديم واقترح اسم جديد وهو Nike وبدات الشركه فى الوقف مره اخرى والمنافسه وبدا فيليب فى المنافسه فى السوق العالمية  وطرح اسهم شركته فى البورصه البعض يعتقد انه لم يمر باى فشل او ظروف قاسية فــى  حياته ولكن العكس فقد تاخرت شحنت الاحذية فى البداية 14 شهر واصيب فى  حادث وقع له اثناء قيادته لسيارته وهو يبيع الاخذيه عند مسارات العدائين ويضـــا  انه فى صبيحة احد الايام وجد اخطاراً من الضرائب تخبره بدفع 22 مليـــار دولار فقام برفع دعوه قضائية على الحكومه وفاز بها بعد 3 سنوات واكتشف بعدهــــــا ان منافسيه من الشركات الامريكيه هى من دفعتهم الى توقيع العقوبه عليه والتى تم تخفيفها بعد 3 سنوات.

كان (فيليب نايت)  يردد دائما “تعلم أن تعتمد على نفسك وخاطر”، تجاوز كل الصعاب فى طريقة وتحدى الفشل حتى وصل الى قمة صناعة الاحذية الرياضية، واصبح مؤسساً للعلامة التجارية Nike. وتظل مدونة إفيوم حريصة دائما على عرض تلك النماذج الناجحة لقراءها الإعزاء بعثاً لروح الأمل والنجاح فى قلوبهم لنقتدى بهم.

للنشر