الخبير حمدي حشاد: ما حصل في نابل سيتكرر سنويا في تونس

قال الخبير البيئي والمختص في الشأن المناخي حمدي حشاد، إنّ التقلبات المناخية التي شهدتها ولاية نابل يوم 22 سبتمبر 2018، هي ظاهرة استوائية لكنها حصلت في البحر الأبيض المتوسط لأول مرة، مشيرا إلى أنّه من الوارد جدا أن تتكرر هذه الظاهرة سنويا.

وأوضح حمدي حشاد، أنّ هذه الظواهر المناخية العنيفة ستكون متكررة وبنسق أشد عنفا، لافتا إلى أنّ تونس منذ سنة 2013 دخلت في نسق عنيف من ظواهر مناخية غير مفهومة.

واعتبر حشاد أنّ خطط الدولة لمواجهة تبعات هذه الظواهر المناخية العنيفة، غير استراتيجية زد على ذلك ضعف البنية التحتية.

يذكر أن البلاد التونسية عرفت يوم 22 سبتمبر 2018، تقلّبات مناخية شملت بالخصوص ولاية نابل، وقد صاحبتها هطول كميات قياسية من الأمطار نتج عنها فيضان عديد الأودية وارتفاع منسوب المياه بالطرقات، ما أدى إلى حصول أضرار مادية بالبنية التحتية والممتلكات وإلى تسرّب المياه إلى عدة منازل ومؤسسات صناعية وتجارية وإلى انقطاع حركة المرور بولاية نابل ومداخلها، كما خلفت هذه الأمطار الطوفانية تسجيل وفاة 6 أشخاص.

للنشر