كويكب الرعب جرم سماوي يهدد الأرض و مخاوف من ”كارثة”

ذكرت تقارير فلكية، أن جرما سماويا ضخما سيقترب من كوكبنا في أواخر أكتوبر المقبل، وسط مخاوف من كارثة قد تحدث في حال اصطدامه بالأرض.

هذا و قد اقترب هذا الكويكب الصغير من أقرب نقطة من الارض سنة 2015 و كان على بعد 320 ألف ميل منها.

و في وقت سابق من هذه السنة نشر العالم و الأستاذ في الفيزياء الفلكية بمعهد الأندلس، بابلو سناتوز، مواصفات هذا الجرم السماوي و رجح أن يمر على بعد 24 مليون ميل خلال سنة 2018.

ويعرف هذا الجرم في الأوساط العلمية باسم “Asteroid 2015 TB145” وتجري الإشارة إليه بأسماء أخرى مثل “كويكب الرعب”، بالنظر إلى اقترابه من الأرض، بعد الاحتفال بـ”الهالوين” في الولايات المتحدة.

وأحرزت وكالة الفضاء الأميركية “ناسا”، تقدما كبيرا في تطوير مركبة تستطيع صدم الأجرام السماوية التي تقترب من الأرض، وإبعادها عن الكوكب الذي نعيش فوقه، تفاديا لأضرار كارثية.

ويسعى مشروع “مهمة الاختبار المزدوج لإعادة توجيه كويكب DART”، إلى دراسة الأجرام السماوية، والتعرف على طبيعتها على نحو مفصل، ثم العمل على إرباك المسار الذي تسلكه في الفضاء، وإبعادها عن الكوكب عبر “تقنية التصادم”.

وبعدما وافقت “ناسا” على استخدام النظام الفضائي في وقت سابق، بات من المرتقب أن يجري إطلاق المنصة في 2020 لأجل استهداف جرم يسمى “ديديموس” لا يتجاوز قطره 160 مترا، ولن تكون هذه العملية سوى مجرد اختبار، فالرهان الأكبر أن يتمكن النظام من إرباك كويكبات أكبر قطرا وأكثر خطورة.

للنشر