تقنية جديدة تسمح بتحويل فضلات المائدة إلى مصدر للطاقة

طور باحثون في جامعة ووترلو الكندية تقنية جديدة تعتمد على التخمير الطبيعي لإنتاج نوعية من الغازات الحيوية التي تصلح للاستخدام كمصدر للوقود.
ويمكن استخدام الغازات الناتجة عن هذه العملية بديلا للغازات الطبيعية البترولية التي تدخل في كثير من الصناعات الدوائية والبتروكيماوية.

ونقل الموقع الإلكتروني “ساينس ديلي” المتخصص في مجال التكنولوجيا عن الباحث هيونغ سول لي أستاذ الهندسة البيئية والمدنية في جامعة ووترلو قوله: “إن خبراء الهندسة الحيوية المعنيين بالحفاظ على البيئة من أمثالي ينظرون إلى فضلات الطعام باعتبارها مصدراً هائلاً للطاقة، ومن الممكن عن طريق التقنيات المناسبة استخراج العديد من الكيماويات ومصادر الطاقة المفيدة من هذه الفضلات”.

وتوجد بالفعل تقنيات تسمح بالحد من الآثار البيئية الضارة لهذه الفضلات عن طريق تحويلها إلى غاز الميثان ثم إحراق هذا الغاز لتوليد الكهرباء.

ولكن الباحث لي يقول إن هذه النظم لا تحقق فوائد تذكر إذا ما احتسبنا تكلفة تشغيل هذه النوعية من المحطات الخاصة بإعادة تدوير فضلات الطعام أو معالجة المياه.
ولكن التقنية التي طورها خبراء ووترلو تقلل من التكاليف بصورة كبيرة عن طريق استخدام مادة “الليشيت” الحيوية التي تحتوي على كائنات دقيقة ومزجها بفضلات الطعام داخل خزانات ضخمة.

وتتغذى هذه الكائنات الدقيقة على فضلات الطعام داخل الخزانات وينبعث منها مادة غازية يطلق عليها اسم “كاربو إكسليت” التي لها استخدامات عديدة كبديل للبترول أو النفط الخام.

للنشر