تطاوين: ارتفاع ملحوظ لنسبة الطلبة مقابل نقص كبير في عدد الأساتذة

إنطلقت الأربعاء، رسميا السنة الجامعية الجديدة في المؤسستين الإثنتين في ولاية تطاوين ( المعهد العالي للدراسات التكنولوجية والمعهد العالي للفنون والحرف) وقد كانت السنة أفضل من سابقاتها خاصة من حيث عدد الطلبة الذي ارتفع هذه السنة مقارنة بالسنوات الماضية .

فبالنسبة للمعهد العالي للدراسات التكنولوجية المحدث سنة 2005 فان عدد الطلبة ارتفع إلى قرابة 400 طالب وطالبة 60 بالمائة منهم في شعبة الهندسة الحرارية والطاقات المتجددة المحدثة العام الماضي والتي استقطبت عديد الطلبة من مختلف جهات الجمهورية، وفق ما أكده مدير المعهد، احمد قمري، لمراسل (وات) في الجهة.

وأشار إلى أن عدد الشعب الأربعة بقي على حاله و أن المعهد يواجه نقصا كبيرا في الأساتذة الذي يمثل عدد القارين منهم حوالي 30 بالمائة والبقية عرضيين.

أما المعهد العالي للفنون والحرف فقد استعاد عدد طلبته عند احداثه سنة 2006 وأصبح اليوم قرابة 500 طالب وطالبة 170منهم جدد وكاد المعهد أن يغلق قبل سنتين عندما انخفض عدد طلبته إلى الـ 50 تقريبا وقد تحسنت وضعيته بإحداث شعبة التعليم والتربية العام الماضي التي أصبح عدد طلبتها قرابة الـ 80 بالمائة ، في السنة الجارية، والبقية حوالي ال100 في شعب التصميم ومنها الشعبة الجديدة ” الهندسة الداخلية “، حسب ما أفاد بذلك الكاتب العام للمعهد بوبكر هلة مراسل (وات) في الجهة.

وأشار إلى أن النقص الكبير في الأساتذة مازال متواصلا هذا العام لأن ربع عدد الأساتذة فقط قار والبقية متعاونون ويحظى الطلبة في المؤسستين الجامعيتين في المركب الجامعي الجديد بكل متطلبات الحياة الجامعية العصرية وفضاءات شاسعة ووظيفية مجهزة بما تتطلبه الدروس التطبيقية والنظرية من تجهيزات متطورة.

للنشر