بشرى للمتقاعدين: لا تبقى في البيت فهناك من يحتاجك !

تم مؤخرا الإعلان عن إحداث أول شركة مختصة في الوساطة بين الخبرات التونسية في مختلف المجالات والمؤسسات الراغبة في التعاقد الظرفي وحسب الأهداف معها ،وساطة تؤمنها شركة Senior Interim  التي أسسها الخبير الدولي في الطاقة عماد درويش.

وتقوم فلسفة إحداث الشركة على أهمية الاستفادة من الخبرة التي يتمتع بها المتقاعدون في مختلف المجالات وعلى قدرتهم المتواصلة على العطاء ،ومن هذا المنطلق ستقوم بتأمين الوساطة بين الشركات والخبرات التونسية ،سواء منها التي بلغت سن التقاعد أو التي اكتسبت خبرة عقود من الزمن في مجالها ويمكن الاستفادة من خبرتها من خلال تعاقد ظرفي لمهمة معينة .

و تفتح Senior Interimالمجال لهذه الخبرات للتسجيل في قاعدة بياناتها سواء عبر الاتصال المباشر بفرعي الشركة في البحيرة 2 أو في صفاقس ،بتقديم السيرة الذاتية والاشتراك في هذه الخدمة .قاعدة البيانات هذه توضع على ذمة الشركات الكبرى في تونس وخارجها وتكون بذلك ملاذا لها لإيجاد الخبرات التي تبحث عنها للاستفادة من تجربتها سواء لتكوين موظفيها أو للعمل على ملفات معينة وغيرها…

كما يمكن لهذه الخبرات التسجيل في قاعدة البيانات هذه من خلال الموقع الالكتروني للشركة (www.seniointerim.net)

ومن أجل أن تكون الوسيط الحقيقي بين الخبرة والطموح فإن الشركة تقترح على المؤسسات عند الحاجة قاعدة معلومات تهمّ السير الذاتية في كافة المجالات.وبما أنهم شغلوا مختلف المناصب مع مرور الأعوام فإن هؤلاء الكبار يدركون متطلّبات كل منصب. وعلى هذا الأساس لن يكونوا في حاجة إلى تربّص أو تدريب لأنهم سيكونون عمليين ومنتجين منذ الوهلة الأولى ومستعدّين لتأطير الشباب المبتدئين الذين لا يملكون سوى المعارف الأكاديمية أي أن معارفهم نظرية أكثر منها تطبيقية .

وبناء على هذه المعطيات لا يمكن لأحد أن يشكّ في أن إدماج هؤلاء الكبار لمدة محدودة في المؤسسات أمر لا يقدّر بثمن. وخلافا لبعض الأفكار والصور النمطية أو الأفكار المتداولة فإن العمل والتعاون بين الأجيال ( شباب وكبار ) لا يمكن إلا أن يكون إيجابيا بالنسبة إلى أيّة مؤسسة كانت . وهذا لا يمنع من توضيح أن الإضافة التي يمكن أن تقدّمها خبرة الكبار لا تتعارض مع كفاءات الشباب من أجل مردودية أفضل للمؤسسات .

 

للنشر