بافيل دوروف.. مؤسس تيليجرام

الاسم: بافيل دوروف

السن: 35 عامًا

الجنسية: روسي

الشركة: تيليجرام

الثروة: 250 مليون دولار

متحديًا كل العقبات التي واجهته، نجح “بافيل دوروف”؛ رائد الأعمال الروسي، ، في لفت أنظار العالم إليه، بإطلاق تطبيق “تيليجرام” ، الذي جعله ينضم إلى قائمة أكثر الشخصيات تأثيرًا في أوروبا، فكيف كانت قصة نجاحه؟

النشأة

وُلد بافيل فاليريفيتش دوروف في 10 أكتوبر عام 1984، بسانت بطرسبرج – ـليننجراد سابقًا – لكنه عاش معظم طفولته في إيطاليا، وكان والده عالمًا في اللغة، ومؤلفًا للعديد من أوراق البحث العلمية في هذا المجال.

التحق دوروف بالمدرسة الابتدائية في إيطاليا، ثم عاد إلى روسيا؛ حيث نال البكالوريوس في أكاديمية الألعاب الرياضية سانت بطرسبرج، عام 2001، ثم ظهر لديه كثير من معالم الفكر الريادي، خاصة بعد نجاح موقع التواصل الاجتماعي الشهير “فيسبوك”، لمؤسسه مارك زوكربيرج.

الشرارة الأولى

فيعام 2006، أطلق بافيل دوروف، موقع Vkontakte، الذي عُرف لاحقًا باسم VK ، مع شقيقه “نيكولاي”، متأثرًا بنجاح “فيسبوك”، لكنه لم يكن يتوقع الانتشار الكبير الذي حققه الموقع الذي تم اعتباره شبكة اجتماعية باللغة الروسية، حظيت بشعبية كبيرة في روسيا وأوروبا؛ حيث وصل عدد مستخدميها إلى 350 مليون فرد؛ ما جعل قيمة الشركة تصل إلى 3 مليارات دولار.

بعد النجاح الكبير لشبكة Vkontakte، ساهم بافيل في تطوير شبكة اجتماعية روسية باسم “جالاكسي”، في مجال اللعب والدردشة.

أثناء ذلك، واجه بافيل، العديد من المشاكل مع الحكومة الروسية؛ بسبب موقعه الذي تم اعتباره منصة للمعارضين؛ إذ رفض تسليم بيانات مستخدمي موقعه إلى الأجهزة الأمنية؛ ما أدى إلى تقديمه استقالته في الأول من إبريل عام 2014؛ ليغادر البلاد بعدها.

حصل بافيل على جنسية سانت كيتس ونيفس، بعد التبرٌع بمبلغ 250 ألف دولار لمؤسسة صناعة السكر هناك، كما أودع 300 مليون دولار بالبنوك السويسرية؛ ما ساعده على التركيز على إطلاق مشروعه الجديد.

تأسيس “تيليجرام”

حرص دوروف على تطوير موقع جديد، فأسس شركة “تيليجرام” -كمؤسسة مستقلة- من العاصمة الألمانية “برلين”؛ حيث ركّز على الرسائل المشفرة التي يصعُب اختراقها.

قدّم بافيل دوروف الدعم المادي للشركة، بسداد مليون دولار شهريًا، للإبقاء على تشغيله دون إعلانات، مع الحفاظ على الهيكلة الأساسية للمشروع، بينما صمّم شقيقه “نيكولاي” البروتوكول الخاص للتطبيق؛ حتى يؤدي وظائفه التي تقوم بها التطبيقات الأخرى؛ مثل: واتس آب، لاين، فايبر، وغيرها.

جذب موقع تيليجرام، أكثر من 100 ألف مستخدم بحلول أكتوبر عام 2013، ثم في 24 مارس عام 2014، وصل التطبيق إلى 35 مليون مستخدم نشط شهريًا، وأكثر من 15 مليون يوميًا.

رفض بافيل دوروف بيع موقع “تيليجرام”، رغم تلقيه عروضًا كثيرة من شركات كبرى في “وادى السيلكون”، بلغ أقصاها 5 مليارات دولار.

حقائق وإنجازات

في أغسطس عام 2014، دخل دوروف ضمن قائمة أقوى رجال الأعمال تحت سن الثلاثين في أوروبا الشمالية، كما انضم في عام 2017 إلى المنتدى العالمي للشباب، ليلقّبه العالم بـ “مارك زوكربيرج الروسي”، خاصة بعد أن بلغت ثروته 260 مليون دولار.

يميل بافيل دوروف إلى الصرامة في نظام التغذية؛ فيتناول المأكولات البحرية، ويتجنب الكافيين، واللحوم، ويلجأ إلى الصيام؛ ليحافظ على صفائه الذاتي، وتطوير قدراته الذهنية، كما اشتهر بعشقه للون الأسود.

الدروس المستفادة:

العزيمة: رغم تعرٌض رائد الأعمال إلى كثير من المشكلات التي قد تبدو مستحيلة الحلول، إلا إنه يواصل عمله بإرادة وعزيمة قويتين.

عدم اليأس: إن المحاولة مرارًا وتكرارًا تعزز من تطوير الفكرة، أو المشروع الذي يسعى رائد الأعمال إلى تنفيذه على أرض الواقع.

تحديد الأهداف: تختصر الأهداف المحددة، كثيرًا من السبل الوعرة أمام رائد الأعمال؛ من أجل تقديم خدماته لجمهور بعينه، مع تلبية احتياجاتهم.

للنشر