اليابان تكشف عن خططها لإرسال رائد فضاء إلى القمر

أعلنت منظمة استكشاف الفضاء اليابانية عن نيتها في الانضمام إلى بعثة دولية مأهولة إلى القمر ستطلق في عام 2030. وتبين الخطة السباق الفضائي الكبير القائم في آسيا.

اليابان على القمر

اقترحت اليابان إرسال أول رائد فضاء ياباني إلى القمر. يتطلب الاقتراح مشاركة اليابان فى مهمة دولية مأهولة إلى سطح القمر في عام 2030. وعرضت منظمة استكشاف الفضاء اليابانية خطتها على وزارة التعليم والثقافة والرياضة والعلوم والتقنية اليابانية يوم الأربعاء الماضي.

ستكون هذه المرة الأولى التي تحاول فيها اليابان إرسال روادها إلى ما وراء محطة الفضاء الدولية (آي إس إس)، لكنها لن تحقق ذلك بمفردها. سيكون إطلاق صاروخ ياباني باهظ التكلفة، لذا من المرجح أن تتطلب هذه المهمة تعاونًا دوليًا، فتساهم اليابان فيها تقنيًا مقابل مكان لها على متن الصاروخ.

ستتمكن اليابان من تحقيق هدفها بالتعاون مع بلدان أخرى، ووفقًا للتقارير، فإنها تخطط للانضمام إلى بعثة دولية بحلول عام 2025.

سباق الفضاء الآسيوي

يذكر أن اقتراح اليابان هو أحدث التطورات في آسيا التي يبدو أنها تشارك فى سباق الفضاء وتتنافس مع الدول الأخرى في المنطقة التي تعزز الأنشطة المتعلقة بالفضاء.

في شهر فبراير/فيفري، أطلقت الهند 104 أقمار صناعية على صاروخ واحد، محطمةً الرقم القياسي السابق البالغ 37 قمرًا صناعيًا. ولدى البلاد حاليًا خطط لإطلاق بعثة أخرى دون طيار إلى القمر في عام 2018، أي بعد مرور عشر سنوات على مهمتها الأولى.

لدى الصين أيضًا بعض الأهداف الفضائية المتقدمة، فهي تخطط لوضع سيارة جوالة على المريخ بحلول عام 2020. لكن البلاد واجهت انتكاسة كبيرة في برنامجها الفضائي عندما فشل مخططها بإطلاق صاروخ تشابي 5 في الثاني من يوليو/جويليه، والذي تصعب معرفة تفاصيل عنه حاليًا. ونتيجة اعتماد الخطط المستقبلية لبرنامج الفضاء كثيرًا على هذا الصاروخ، يعد البرنامج حاليًا في حالة توقف.

لكن ورغم هذه الانتكاسات، يشكل تزايد عدد البلدان التي تعمل في برامج فضائية نشطة أمرًا عظيمًا لمستقبل العلم. فكلما ازدادت العقول التي تحاول استكشاف الكون، ازدادت القدرة على اكتشاف الحدود النهائية للبشرية.

للنشر