الهاكرز يشنون هجوما واسع النطاق على مؤسسات حكومية حول العالم

شن هاكرز هجوما عطل عمل عشرات آلاف الحواسيب في 74 دولة على نطاق العالم باستخدام خلل برمجي كان جزءا من أدوات مراقبة تستخدمها وكالة الأمن القومي الأميركي، وطلبوا دفع فدى بعملة إلكترونية.

وأوضحت صحيفة واشنطن بوست في تقرير لها أن الفوضى الإلكترونية ضربت عشرات الآلاف من الحواسيب بالعالم وعطلت أنشطة وزارة الداخلية الروسية، والاتصالات الإسبانية والخدمات الصحية البريطانية التي عاد العاملون فيها إلى استخدام القلم والورق، ومشغل الشبكات الخلوية الروسية “MegaFon” ومنظمات كبيرة أخرى.

وذكرت RT أن شركة “MegaFon” الروسية أغلقت عددا من خوادم شبكتها الحاسوبية بسبب الهجمات الإلكترونية، مشيرة إلى أن الحواسيب هوجمت ببرمجيات خبيثة من نوع “ransomware”، والتي كنتيجة لها يطالب القراصنة بدفع مبالغ مالية للوصول إلى البيانات المشفرة عن طريق فيروس.

من جانبها، قالت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، إن الهجمات الإلكترونية على مستشفيات المملكة المتحدة هي جزء من هجمة دولية كبرى.

وقال التقرير إن الهجمة -التي طالت أوروبا وأميركا اللاتينية وأجزاء من آسيا والولايات المتحدة- هي أحدث هجوم في عمليات “انتزاع الفدية” متنامية التهديدات، حيث يرسل الهاكرز ملفات إلى الحواسيب فتقوم بعد ذلك بتشفير بياناتها تلقائيا وتعرض مذكرة بطلب فدية على ملف نصي، الأمر الذي يعطل الحاسوب تماما إلا بعد دفع فدية.

وذكر موقع “ويكيليكس” أنه كان قد حذر سابقا من انتشار غير منضبط للبرمجيات الخبيثة من قبل الاستخبارات الأمريكية، وذلك في سلسلة نشراته “Vault 7”.

وكان الموقع نشر في 7 مارس الماضي، أكبر عملية تسريب لوثائق سرية من وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية تحت مسمى “Vault 7”.

وكما يشير موقع Politico، البرنامج الذي أنتجته وكالة الأمن القومي الأمريكية، يسمح للبرمجيات الخبيثة بالانتشار عبر بروتوكولات تبادل الملفات المثبتة على أجهزة حواسيب كثير من المؤسسات حول العالم.

للنشر