الفرق بين الهندسة المدنية والمعمارية

الفرق بين الهندسة المدنية والهندسة المعمارية تركّز الهندسة المعمارية

على الوظائف المكانية وجماليات العمل، وتهتم أكثر بالفن، والمظهر، والشكل، ووظيفة التصميم، بينما تعد العناصر الإنشائية من اختصاص الهندسة المدنية؛ من حيث التأكد من تحمّل البناء للظروف القاسية والطبيعية، وينشئ المهندس المعماري التصميم بما يحتويه من شكل، ولون، ومساحات، ثم يحلّل المهندسون المدنيون هذا التصميم لإيجاد طرق تجعل تنفيذه ممكناً، ويعد إيجاد المواد المناسبة، وتقديم الاقتراحات للتطوير، والتعديلات، وتقييم سلامة المبنى لتحويل رؤية المعماري إلى واقع من وظيفة المهندس المدني.

الهندسة المعمارية

نتيجة للتقدم التكنولوجي السريع للثورة الصناعية ظهرت هذه المهنة المرخّصة الجديدة نسبياً في القرن العشرين، ويُعتبر المهندسون المعماريون المتخصصون في إنشاء المباني، وتعد هندسة العمارة حصاداً لتراث آلاف السنين من الابتكار التدريجي في تكنولوجيا البناء والتقدم العلمي، ولتصميم المباني طبّق المهندسيون المعماريون أحدث المعارف والتقنيات العلمية، وتعد السلامة الهيكلية، وقابلية هذه المباني للاستخدام، ونوعية الهواء الذي نتنفسه نتيجة لتصميم المهندسيين المعماريين، ولأن الكثير من الطاقة تستهلك في المباني، فإن الطاقة التي يمكن حفظها، وتقنيات البناء المطلوبة لبناء مدن مستدامة، هي من أولويات ومهام المهندسين المعماريين، حيث يعمل المهندسون المعماريون وفرق البناء بدقة لصنع المباني اليومية والمباني الضخمة، وتقع عليهم مسؤولية مواجهة الكثير من تحديات القرن الحادي والعشرين مثل التقليل من انبعاث غازات الاحتباس الحراري.

الهندسة المدنية

تعد الهندسة المدنية المهنة التي يتم فيها تصميم وتنفيذ الأعمال الهيكلية التي تخدم عامة الناس، وقد استُخدم هذا المصطلح لأول مرة في القرن الثامن عشر لتمييزه عن الهندسة العسكرية، ومنذ العصور الأولى ونشاطات المهندسيين المدنيين مرتبطة بالأنشطة السلمية، وهناك العديد من أعمال الهندسة المدنية في العصور القديمة والوسطى، مثل: الحمامات العامة الرومانية، والطرق، والجسور، والقنوات المائية، والعديد من المعالم الأخرى التي تكشف عن تاريخ من العبقرية الابتكارية والتجارب المستمرة.

 

للنشر