استطلاع: هكذا يخطط الطلاب العرب للدراسة في الخارج

قام فريق التسويق الرقمي في هوت كورسس الشرق الأوسط، منتصف شهر نيسان/أبريل 2019 بإجراء استبيان لفهم كيفية تفكير الطلّاب العرب عندما يتعلّق الأمر بالدراسة في الخارج. شارك في هذا الاستبيان 306 طلّاب من معظم الدول العربية غالبيتهم من مصر، الأردن، المملكة العربية السعودية، الإمارات العربية المتحدّة، البحرين، الكويت، المغرب والجزائر.

في حين أكّد معظم المُستطلع آرائهم أنّهم يُفكّرون لبدء رحلتهم الدراسية في الخارج خلال السنتين القادمتين، فإنّ 45% منهم يُخطّطون لدراسة مرحلتي الماجستير والدكتوراة. 34% يرغبون بدراسة المرحلة الجامعية الأولى كخطوة أولى.

أمّا حول البحث عن الوجهة الدراسية والجامعة المناسبة، فإنّ 70% يرون أنّهم قد يقضون عاماً كاملاً في البحث عن الجامعة الأفضل لهم قبل البدء بعملية الحصول على القبول الجامعي.

رغم أنّ الجامعات تسعى لتوفير برامج دراسية عبر الإنترنت للتغلّب على مشاكل التمويل والتأشيرة، إلّا أنّ ثُلثي الشريحة المشاركة بالاستطلاع ما زالوا يُفضّلون البرامج الدراسية التقليدية عوضاً عن تلك المُتاحة عن بُعد.

لماذا الدراسة في الخارج؟

شمل الاستبيان الذي قمنا بإرساله إلى هؤلاء الطلبة سؤالاً حول الأسباب التي تدفع للتفكير بالدراسة في الخارج، وكانت الإجابات كالتالي:

  •  66% يرغبون بالحصول على خبرة عملية أثناء فترة الدراسة في الخارج.
  •  48% يعتبرون أنّهم لا يملكون فرصة للالتحاق بالتعليم العالي في بلادهم.
  •  43% يرون أنّ الشهادة الأجنبية ستضمن لهم فرص عمل أفضل عند العودة إلى البلد الأم.
  • 38% يرغبون بالعمل في بلد الدراسة بعد التخرّج.
  • • 38% يريدون الحصول على تجربة ثقافية جديدة عبر الدراسة في الخارج.

الصعوبات والمخاوف

يرى الطلّاب المشاركين في الاستطلاع أنّ التمويل، التأشيرة، امتحانات اللغة، والسكن هي الجوانب الأكثر صعوبة في عملية الدراسة في الخارج، في حين أنّ المشاكل المالية ومتطلبات اللغة والأمان هي أبرز المخاوف وأكثر إثارة للقلق.

البحث عن الجامعة المناسبة

وفقاً لـ 68% من المُستطلع آرائهم فإنّ التواصل مع الجامعة بشكل مباشر هي الطريقة الأفضل للحصول على المزيد من المعلومات، كما أنّ أفضل الطرق للبحث عن الجامعات هي محركات البحث، المواقع الرسمية للجامعات وحساباتها على منصّات التواصل الاجتماعي، والمواقع المُتخصّصة بالدراسة في الخارج مثل مواقع هوت كورسس.

أمّا عن أفضل القنوات غير المتّصلة بالإنترنت التي يُفضّلها الطلّاب المحتملون لجمع المعلومات عن الجامعات فهي كالتالي: الأصدقاء وأفراد العائلة المُقيمين في بلد الدراسة أو في البلد الأم، الطلّاب المحليون، وسائل الإعلام المطبوعة مثل الصحف والمجلّات، ووكلاء التعليم.

ويُعتبر فيسبوك وسيلة التواصل الاجتماعي المُفضّلة للتفاعل مع مُمثّلي الجامعة في حين يأتي واتساب في المرتبة الثانية وانستغرام ثالثاً.

ماذا عنك؟ كيف تفكّر للدراسة في الخارج؟

 

للنشر