أثر استخدام التكنولوجيا في التعليم

أثر استخدام التكنولوجيا في التعليم

مع التطورات الكبيرة التي طرأت على العالم في الآونة الأخيرة، ومنها ظهور التكنولوجيا، واستخدامها في الكثير من جوانب الحياة المختلفة، حيث عاد استخدام التكنولوجيا في التعليم بعدد من الأثار من تغيير في الأساليب التقليديّة المتبعة في عمليّة التعليم، إلى جانب إتاحة وتوسيع وصول التعليم للحميع، وغيره من الآثار سواء أكانت إيجابيّة أو سلبيّة، والتي يمكن تلخيصها كالتالي:

الآثار الإيجابيّة لاستخدام التكنولوجيا في التعليم

من الأثار الإيجابيّة العديدة لاستخدام التكنولوجيا في عمليّة التعليم ما يلي:

  • تهيئة بيئة متوسّعة للتعليم بعيداً عن أجواء الكتب التقليديّة.
  • توفير القدرة على التعلّم التفاعلي أثناء العمل.
  • المساعدة على تحسين الفهم والتمييز بين المفاهيم الجديدة.
  • التعرّف على ثقافات ومعارف جديدة.
  • تعزيز وتطوير المعلمين إلى جانب الطلاب.
  • تعزيز وزيادة الروابط بين المدارس والمجتمعات.
  • توفير فرص التغذية الراجعة لكل من الطلاب والمعلمين.
  • توفير القدرة على البحث عن معلومات معيّنة، ومحددة للحصول على إجابات.
  •  توفّر القدرة على التعلّم كلٌّ حسب قدراته وسرعته بالنسبة للطلاب.
  • تقليل الفجوة والبعد عن التكنولوجيا مع تقدّم العمر.
  • زيادة مشاركة الطلاب في الفصول الدراسيّة وتقليل إضاعة الوقت.

الآثار السلبيّة لاستخدام التكنولوجيا في التعليم

على الرغم من الآثار الإيجابيّة الكبيرة التي عادت على التعليم من استخدام التكنولوجيا فيه، إلا أنه لا يمكن تغافل تسببها ببضع الآثار السلبيّة المتمثّلة في:

  • التخلي عن استعمال الأساليب التقليديّة كالورقة والقلم في عمليّة التعلّم، والحد من استخدام أجزاء العقل في ذلك.
  • ضعف مهارات التواصل الاجتماعي وجهاً لوجه مع الآخرين بسبب التحديق المستمر في الأجهزة التكنولوجيّة.
  • الابتعاد عن استخدام المهارات الأساسيّة في التعليم مثل الاستعاضة عن التفكير لحل مسائل الرياضيات بالآلات الحاسبة.
  • التأثير على التركيز والانتباه في حال انشغال الطلاب بأجهزتهم التكنولوجيّة.

للنشر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *